عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية

عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية
الاخبار الواردة في المدونة منقولة عن المواقع الاخبارية

اخبار ديالى

Loading...

الأربعاء، سبتمبر 05، 2012

ديالى ومحافظها الثالث




 الدكتور عمر عزيز هو المحافظ الثالث لمحافظة ديالى لهذه الدورة الانتخابية التي أوشكت على الانتهاء والذي جاء خلفا للراحل هشام الحيالي والذي جاء بدوره خلفا للمستقيل عبد الناصر المهداوي . لاشك أن القبول بهذه المهمة في هذه المرحلة الحرجة شجاعة كبيرة من قبل المحافظ فهو يتسلم إدارة المحافظة في الأشهر الاخيرة من انتهاء الدورة الانتخابية كما انه يواجه تحديات كبيرة خاصة فيما يخص المشاريع المتلكئة والوضع الامني .
فالمشاريع المتلكئة أصبحت معضلة كبيرة في المحافظة حيث حاول المحافظ الراحل أن يحلها لكنه لم يستطع إكمال ما بدئه فهل سيكمله المحافظ الجديد.
الداخل إلى بعقوبة يشعر بخيبة أمل كبيرة لمدى ما وصلت اليه الشركات المنفذة للمشاريع من لا مبالاة وعدم اكتراث للقانون فشوارع المدينة التي من المفترض أن تكون قد اكتمل تنفيذها ما زالت أنقاضا والعمل فيها شبه معدوم وسؤلنا يا ترى هل السبب في الشركات أم فيمن أعطى تلك الشركات هذه المقاولات . بالتأكيد فان للفساد الإداري دور مهم في أن ترسو تلك المشاريع على شركات شبه وهمية او وهمية حتى ، فالشركة التي لا تملك الرأس مال الكافي لانجاز المشاريع  فهي شركات وهمية وحسنا فعل المحافظ الراحل عندما أدرجها ضمن القائمة السوداء .
بالتأكيد فان مهمة المحافظ الجديد الدكتور عمر عزيز ستكون صعبة وعليه إن يكمل ما بدئه سابقه وان يكون اكثر حزما مع المفسدين والمتلاعبين بالقانون في داخل المحافظة وفي لجان المشاريع ودوائر الدولة المسئولة عن هذه المشاريع .
في الجانب الأخر فان امام السيد المحافظ مهمة اخرى وهي الجانب الامني وعليه إن ينسق مع المسئولين الآمنين من اجل الحفاظ على امن المواطن وامن المحافظة التي شهدت في الاوانة الاخيرة خروقات أمنية كثيرة راح ضحيتها الكثير من الأبرياء . ومهمته ستكون صعبة بالتأكيد فهو سيكون كاللاعب الذي ينزل في الدقائق الاخيرة من المبارة ويطلب منه الجميع إن يملك العصا السحرية التي قد تغير نتيجة المبارة لصالحه وهذا قد يحدث في ملاعب كرة القدم فهل سيحدث هذا في ملاعب السياسة.
وفي النهاية فان ما يريده المواطن العراقي هو أن يرى أناس شرفاء يعملون لمصلحة العراق وأبنائه ودعائنا للمحافظ الجديد بالموفقية من اجل خدمة ديالى وأبنائها.


الخميس، يونيو 21، 2012

الدين افيون الشعوب



بقلم / سيف راضي:
هذه العبارة التي اشتهر بها  المفكر الشيوعي كارل ماركس والتي أطلقها في فترة كانت فيها الكنيسة تسيطر على مختلف نواحي الحياة السياسية والاجتماعية في أوربا ، وهذه العبارة جاءت نتيجة لإحساس هذا المفكر الكبير بما كان يعيشه مجتمعه من حالة تخدير عقلي تام بسبب سطوة الدين الذي أصبح أداة بيد الكنيسة تحركه بالطريقة التي تراه مناسبة ويخدم مصالحها.
وبعيدا عن الانتماء لصاحب هذه العبارة وإذا ما أردنا أن نقارن أوربا في ذلك الوقت ووضع العراق الحالي فإننا نرى تشابها كبيرا وتكرارا  لسطوة الدين على الحياة السياسية والاجتماعية حيث أصبح لرجال الدين مكانة كبيرة وسطوة على المجتمع فهؤلاء المعممين أصبحوا يتحكمون بمستقبل العراق وأصبحوا يسيرون العقول لما فيه مصالحهم الشخصية والفئوية .
بعد عام 2003 شهد العراق تغيرات كثيرة فبعد إن كان المجتمع العراقي مجتمع معتدل دينيا ويعيش أبنائه متآخيين بكل أطيافهم وانتماءاتهم ولا يتحدثون كثيرا في الدين وفي الاختلافات بين هذه الطائفة او تلك ويجمعهم حبهم للعراق برزت حالة التعصب الديني التي جاءت مع قدوم رجال الدين إلى السلطة بأحزابهم الدينية والتي يطلق عليها الاسلام السياسي فانقسم العراق سياسيا واجتماعيا إلى معسكرين رئيسين هما المعسكر الشيعي والمعسكر السني ومع بروز هاذين المعسكرين برز معها الاسلام المتطرف من الجانبين الأمر الذي أدى إلى نشوب حرب طائفية غير معلنة أكلت الأخضر واليابس ولا تزال أثارها موجودة لحد الان .
لقد اتخذ المعممون من الدين وسيلة لتحقيق مأرب سياسية ونجحوا في ذلك وشجعهم على ذلك تقبل عقل المواطن العراقي وانسياقه ألا محسوس بالتصديق برجال الدين وما كانوا يضخونه من أفكار طائفية في عقول الناس فظهرت جماعات مسلحة من الطرفين غايتها تصفية الجماعة التي تختلف معها في الفكر والمعتقد في أمر لا يمت إلى الدين بصفة فالمعروف عن الأديان السماوية منها والأرضية(الوثنية) أنها جميعا تحترم الإنسان وإنها جميعا تحث على السلام وتحث الناس بالابتعاد عن القتل وسفك الدماء.
والدين الإسلامي واحد من تلك الأديان التي جعلت من الإنسان قيمة عليا فهو الذي ميزه الخالق عن بقية خلقه فمن أين برزت تلك الجماعات وما الغاية من وجودها سوى خدمة رجال الدين الذين نزعوا العمامة وتركوا دورهم الديني وارتدوا القاط والرباط ليكونوا سياسيين يحكمون ويسيرون البلد على أهوائهم يشجعهم في ذلك تكالب الناس عليهم وإيمانهم بهم .
نحن نرى الان كيف إن العراقيين أصبحوا أدة بيد رجال الدين الذين أخذوا يستغلون الفرص لترويج أفكارهم ولتعزيز صلتهم بأبناء المجتمع فهم يدعمون المناسبات الدينية بكل قوة فلا يمر شهر دون أن تكون فيه مناسبات دينية وأصبح هاجس الدين والولاء للطائفة هو ما يميز أبناء المجتمع العراقي وقد استغل رجال الدين المناسبات الدينية لتمرير سياساتهم الداعية إلى تعزيز الولاء للطائفة وتغليبها على الحس الوطني والانتماء للعراق فإذا ما تكلم مواطن عراقي بالسوء عن العراق فلن تجد من يسأله ويجادله اما اذا تحدث بالسوء عن الطائفة فسيصبح عدوا لأبناء تلك الطائفة وهذا الأمر اذا ما دل على شيء فانه يدل على مدى ما وصل اليه رجال دين من قدرة على استحواذ العقل العراقي الذي أصبح مسيرا وليس مخيرا فهوا ينساق للطائفية من غير ما يشعر وبالتالي سيكون سببا في تواجد الأحزاب الدينية وطغيانها وسيطرتها على الواقع السياسي في العراق.
ومن كان يضن او يأمل أن مرحلة المحاصصة الطائفية سوف تنتهي في هذه الفترة الانتخابية او التي تليها فهو وواهم فما زرعته الأحزاب الدينية في عقول الناس سوف يستمر إلى أمد طويل ولا اضن أنه سينتهي في غضون السنوات القليلة القادمة فالعقل العراقي أصبح مخدرا بأفيون الطائفية التي تمد الأحزاب الدينية بالسلطة فإذا ما انحسرت الطائفية فان تلك الأحزاب الدينية ستزول من المشهد السياسي وهذا ما لا تريده ولا تتمناه تلك الأحزاب والطريق الأمثل لبقائها هي استمرارها بضخ سموم الطائفية وتسميم الدين بأفكارها الخبيثة من اجل تحويل الدين إلى دعاية انتخابية تنال بها رضا أتباعها ولكي يطول بقائها على قمة هرم السلطة.

السبت، ديسمبر 31، 2011

عام جديد وهموم جديدة

يحل علينا العام الجديد عام 2012 والعراق يمر بمرحلة صعبة من الصراعات السياسية التي جعلت من الصعوبة ان يتوقع المراقب حال العراق في السنوات القادمة فمنذ ان تشكلت الحكومة الحالية والصراعات والسجالات السياسية هي الصفة الغالبة عليها ، والطعن في نية الاطراف السياسية المشاركة في الحكومة مستمر من جميع الاطراف والاجتماعات التي توصف بانها ستقرب وجهات النظر تنعقد باستمرار دون نتيجة وخير مثال على ذلك اجتماعات اربيل التي سبقت تشكيل الحكومة وما تمخض عنها من قرارات لم تطبق بشكل مرضي على الاقل من جهة بعض الاطراف المشاركة في الحكومة .
ازمات سياسية كثيرة يرافقها ازمات امنية واقتصادية وخدمية والحكومة الحالية تدخل في عام جديد ومشاكلها مستمرة فهل سيكون هذا العام عام استقرار سياسي وهل ستبحر سفينة العملية السياسية الى بر الامان بمشاركة ورضى كل الاطراف وهل ان الاجتماع الوطني الذي سيعقد بين الكتل السياسية سيحل مشاكل جميع الاطراف ويتفقون على صيغة تنقذ العراق من ما يمر فيه من حالة عدم استقرار . امنياتنا ان يكون العام الجديد عام خير على كل العراقيين تنتهي معه مشاكل السياسيين فيما بينهم  كي يتفرغوا لبناء العراق والعمل على استقراره.

الجمعة، أغسطس 26، 2011

الدراما العراقية تتألق في رمضان


بعد أن يأس المشاهد العراقي من عودة الدراما العراقية إلى سابق عهدها وتراجع مستواها في السنوات الاخيرة بدء المشاهد العراقي يلجا لمشاهدة الدراما العربية والتركية (المدبلجة) وأصبحت المسلسلات التركية المدبلجة تستحوذ على المشاهد العراقي حتى جاء شهر رمضان ليكون بوابة خير تفتح على مصراعيها لاستقبال اعمال درامية رائعة استطاعت أن تحاكي ذوق المشاهد العراقي واستطاعت أن تمسح من ذاكرته السنوات العجاف الماضية.
مسلسلات درامية عراقية كثيرة بثتها القنوات الفضائية العراقية منها ما هو جيد ومنها ما لم يصل لما يتمناه المشاهد منها من انتقد من قبل البعض ومنها ما لم يصل إلى المشاهد بالصورة المطلوبة لكن على العموم فان أنتاج هذا الكم من المسلسلات أعاد الدراما العراقية إلى سابق عهدها وأعاد المشاهد العراقي لمتابعة ما هو عراقي بعيدا عن ما يعرض في القنوات العربية الأخرى .
تميزت قناة البغدادية والشرقية في هذا العام بإنتاجها و استطاعت جذب المشاهد العراقي لا بل إنها أصبحت حديث الشارع والجميع يتحدث عن سير أحداث تلك المسلسلات التي اضافة متعة حقيقية على الشاشة الفضية فمسلسل وكر الذئب وأبو طبر تميز للبغدادية في الإنتاج وفي الإخراج  وفي اختيار الممثلين والأدوار والشرقية تميزت أيضا بمسلات فاتنة بغداد  وكوميديا سايق الستوتة ولا يفوتني ذكر المسلسل الكارتوني العتاك الذي تميزت به الشرقية وأضاف نكهة جديدة لما تعرضه القناة من مسلسلات ولا يفوتني ذكر بقية القنوات الأخرى مثل قناة الرشيد والعراقية والسومرية التي كان لها أيضا التميز في إنتاج عدد من المسلسلات.
أقولها شكرا للقنوات الفضائية العراقية التي جعلت مكانا مميزا للدراما العراقية وللممثل العراقي والتي فتحت أبوابا لاكتشاف مواهب فنية عراقية من كتاب ومخرجين و ممثلين شباب ومن مبدعين على الساحة الفنية العراقية أمنياتنا أن يكون شهر رمضان الكريم بداية التألق المستمر للدراما العراقية وان تصل الدراما العراقية لمنافسة الدراما المصرية والسورية والتركية وتجذب المشاهد على مر الشهور وليس في هذا الشهر فقط.




السبت، يوليو 30، 2011

اصحاب المولدات بلا رقابة

في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة في العراق لتصل الى اعلى درجاتها في هذا الصيف الحار ونحن مقبلون على شهر رمظان المبارك فان مشكلة انقطاع التيار الكهربائي قد تكون من اكثر المشاكل تاثيرا في الشارع العراقي ولعل قيام الحكومة بتوزيع حصص اضافية من مادة الكاز ساهم بشكل وباخر بتخفيف تلك المشكلة .
لكن الملاحظ ان الكثير من اصحاب المولدات لا يلتزمون بالتشغيل المحدد وهو الثنتا عشر ساعة والكثير منهم يلتف ويدور محاولا تجاهل هذا الامر ورغم الشكاوي الكثيرة من قبل المواطنين الى ان المسئولين في المحافظة لم يقوموا باجرائات رادعة تحد من جشع اصحاب المولدات وقد يرتبط الامر بسلطة المسئولين في الاقضية والنواحي ومن خلال ملاحظاتنا حول هذا الموضوع فان قضاء المقدادية يشهد مخالفات كثيرة من اصحاب المولدات بعدم التزامهم بالتشغيل المقرر خاصة في مناطق حي المعلمين وحي فلسطين وسئالنا للقائم مقام في مدينة المقدادية وللمجلس البلدي فيها اين دوركم الرقابي يامن تمثلون المواطنين في تلك المنطقة اليس من المفروص ان تتابعون ما يجري في مدينتكم وتقومون باجرائات رادعة لاصحاب المولدات الذين تمادوا كثيرا فبعظهم يقول ان مولده عاطل وياخذ حصة الكاز ويبيعها ويرفض ان ياتي مولد يحل محله واخر يشغل بساعات تشغيل لا تتعدى الاربع او خمس ساعات فاين انتم من المواطنين الا يجدر بكم تحمل المسؤلية.

السبت، يوليو 23، 2011

انشودة هيا شباب

video
انشودة هيا شباب
شعر / باسم الزبيدي
الحان /ضياء السيد
اخراج /  رافد عريبي