عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية

عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية
اخراخبار محافظة ديالى

الجمعة، أغسطس 26، 2011

الدراما العراقية تتألق في رمضان


بعد أن يأس المشاهد العراقي من عودة الدراما العراقية إلى سابق عهدها وتراجع مستواها في السنوات الاخيرة بدء المشاهد العراقي يلجا لمشاهدة الدراما العربية والتركية (المدبلجة) وأصبحت المسلسلات التركية المدبلجة تستحوذ على المشاهد العراقي حتى جاء شهر رمضان ليكون بوابة خير تفتح على مصراعيها لاستقبال اعمال درامية رائعة استطاعت أن تحاكي ذوق المشاهد العراقي واستطاعت أن تمسح من ذاكرته السنوات العجاف الماضية.
مسلسلات درامية عراقية كثيرة بثتها القنوات الفضائية العراقية منها ما هو جيد ومنها ما لم يصل لما يتمناه المشاهد منها من انتقد من قبل البعض ومنها ما لم يصل إلى المشاهد بالصورة المطلوبة لكن على العموم فان أنتاج هذا الكم من المسلسلات أعاد الدراما العراقية إلى سابق عهدها وأعاد المشاهد العراقي لمتابعة ما هو عراقي بعيدا عن ما يعرض في القنوات العربية الأخرى .
تميزت قناة البغدادية والشرقية في هذا العام بإنتاجها و استطاعت جذب المشاهد العراقي لا بل إنها أصبحت حديث الشارع والجميع يتحدث عن سير أحداث تلك المسلسلات التي اضافة متعة حقيقية على الشاشة الفضية فمسلسل وكر الذئب وأبو طبر تميز للبغدادية في الإنتاج وفي الإخراج  وفي اختيار الممثلين والأدوار والشرقية تميزت أيضا بمسلات فاتنة بغداد  وكوميديا سايق الستوتة ولا يفوتني ذكر المسلسل الكارتوني العتاك الذي تميزت به الشرقية وأضاف نكهة جديدة لما تعرضه القناة من مسلسلات ولا يفوتني ذكر بقية القنوات الأخرى مثل قناة الرشيد والعراقية والسومرية التي كان لها أيضا التميز في إنتاج عدد من المسلسلات.
أقولها شكرا للقنوات الفضائية العراقية التي جعلت مكانا مميزا للدراما العراقية وللممثل العراقي والتي فتحت أبوابا لاكتشاف مواهب فنية عراقية من كتاب ومخرجين و ممثلين شباب ومن مبدعين على الساحة الفنية العراقية أمنياتنا أن يكون شهر رمضان الكريم بداية التألق المستمر للدراما العراقية وان تصل الدراما العراقية لمنافسة الدراما المصرية والسورية والتركية وتجذب المشاهد على مر الشهور وليس في هذا الشهر فقط.




السبت، يوليو 30، 2011

اصحاب المولدات بلا رقابة

في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة في العراق لتصل الى اعلى درجاتها في هذا الصيف الحار ونحن مقبلون على شهر رمظان المبارك فان مشكلة انقطاع التيار الكهربائي قد تكون من اكثر المشاكل تاثيرا في الشارع العراقي ولعل قيام الحكومة بتوزيع حصص اضافية من مادة الكاز ساهم بشكل وباخر بتخفيف تلك المشكلة .
لكن الملاحظ ان الكثير من اصحاب المولدات لا يلتزمون بالتشغيل المحدد وهو الثنتا عشر ساعة والكثير منهم يلتف ويدور محاولا تجاهل هذا الامر ورغم الشكاوي الكثيرة من قبل المواطنين الى ان المسئولين في المحافظة لم يقوموا باجرائات رادعة تحد من جشع اصحاب المولدات وقد يرتبط الامر بسلطة المسئولين في الاقضية والنواحي ومن خلال ملاحظاتنا حول هذا الموضوع فان قضاء المقدادية يشهد مخالفات كثيرة من اصحاب المولدات بعدم التزامهم بالتشغيل المقرر خاصة في مناطق حي المعلمين وحي فلسطين وسئالنا للقائم مقام في مدينة المقدادية وللمجلس البلدي فيها اين دوركم الرقابي يامن تمثلون المواطنين في تلك المنطقة اليس من المفروص ان تتابعون ما يجري في مدينتكم وتقومون باجرائات رادعة لاصحاب المولدات الذين تمادوا كثيرا فبعظهم يقول ان مولده عاطل وياخذ حصة الكاز ويبيعها ويرفض ان ياتي مولد يحل محله واخر يشغل بساعات تشغيل لا تتعدى الاربع او خمس ساعات فاين انتم من المواطنين الا يجدر بكم تحمل المسؤلية.

السبت، يوليو 23، 2011

الجمعة، يوليو 22، 2011

حيران بين الجيران


نهر الوند هو النهر الوحيد الذي يمر بمدينة خانقين ويعتبر مصدر المياه الوحيد الذي يغذي المدينة وقراها ويعتمد عليه المزارعين في زراعة اراضيهم وسقي بساتينهم .وتقوم ايران سنويا وفي فصل الصيف بسد هذا النهر مما يسبب ازمة مياه حقيقية في مدينة خانقين وقد برزت هذه المشكلة الان في فصل الصيف والغريب في الامر ان ايران تقوم بسد هذا النهر متجاوزة كل المعاهدات والمواثيق الدولية التي تحكم المياه المشتركة بين دولتين والغريب ايضا ان الحكومة المركزية لم تحرك ساكنا لا الان ولا في الماضي بمطالبة ايران بعدم سد هذا النهر كذلك عدم اجرائها اي حوارات مع الجانب الايراني لابرام اتفاقيات حول تنظيم مياه هذا النهر المشترك . كذلك فان دور الحكومة المحلية في محافظة ديالى كان شبه منعدم حيث ان الحكومة المحلية متمثلة بمحافظ ديالى ومجلس المحافظ لم تتخذ اي اجرائات تساهم في حل هذه المشكلة فالى متى نبقى صامتين وايران تتحكم بمواردنا الطبيعية اليس من المفترض ان تكون هناك اتفاقيات او على الاقل حوارات حول هذا الموضوع مع الجانب الايراني سؤال نوجه للحكومة المركزية وللحكومة المحلية في محافظة ديالى

الاثنين، مايو 09، 2011

مشاريع ولكن.....................


لا يوجد مواطن في محافظة ديالى لا يرغب في إن تكون هناك مشاريع خدمية في مدن المحافظة لان محافظة ديالى تعاني الكثير من الإهمال والتدهور في مستوى الخدمات ، واستبشر الناس خيرا عندما بدء تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية خاصة تلك التي تعنى بإنشاء الأرصفة واكساء الشوارع وبدء الناس يحلمون في أن تتحول ديالى من مدينة الخراب إلى مدينة البناء والعمران . لكن الجميع تفا جيء عندما لاحظ إن هذه المشاريع تسير أبطء من السلحفاة لا بل إن تنفيذ هذه المشاريع سبب الأذى للكثير من المواطنين فالأنقاض تملأ الشوارع وتخنقها والأتربة أصبحت روتينا يوميا علينا إن نتقبله لا لشيء ولكن لان إخوتنا المقاولين المساكين لا يقومون بتشغيل عمالة كافية تساهم في الإسراع في انجاز هذه المشاريع البسيطة فهل يعقل أن إنشاء الأرصفة يتأخر لأكثر من ستة أشهر وهل يعقل إخوتنا المسئولين عن المقاولات وشروطها إن يعطوا وقتا خياليا لمقاولة لا تستحق اكثر من ثلاثة أشهر. دعوتنا للمسئولين في المحافظة إن يتابعوا هذه الحالة خاصة في مدينة المقدادية والكثير منهم من سكنتها ويمرون بأكوام الأنقاض والأتربة في كل يوم يدخلون فيه المدينة دعوتنا لهم بان ينظروا إلى أسباب تأخر المقاولين في تنفيذ هذه المشاريع وأسباب تلكئهم وتركهم مدينة المقدادية تعيش في فوضى من الأنقاض والأتربة.

الخميس، أبريل 28، 2011

اخر الاخبار في محافظة ديالى تجدوها في ديالى اليوم

ازدياد حالات الطلاق في ديالى


البوابة العراقية” ديالىأكدت لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس محافظة ديالى، الخميس، تفاقم حالات الطلاق في المحافظة لا سيما لدى فئة الشباب، مبينة أن المحاكم تشهد نحو 100 حالة طلاق شهرياً، في حين عد خبير اجتماعي أن العامل الاقتصادي هو “المتهم الأبرز” بحدوثها.
وقال رئيس لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس المحافظة، دلير حسن  إن “المؤشرات المتوافرة عن حالات الطلاق في محاكم ديالى خلال السنوات الماضية، تؤكد وجود ارتفاع مطرد ومخيف بحالات الطلاق لاسيما لدى فئة الشباب”، مبينا أن “نحو 100 حالة طلاق تسجل شهرياً في محاكم ديالى الأمر الذي يتطلب دراسة للوقوف على أسبابه وإيجاد الحلول المناسبة له من قبل الجهات المختصة”.
وتوقع حسن، أن “يكون العامل الاقتصادي ممثلاً بظاهرة البطالة الحادة، السبب المباشر في تفاقم حالات الطلاق”، بحسب رأيه.
من جانبه قال الباحث الاجتماعي في بعقوبة، ظافر اللهيبي، إن “هنالك جملة من العوامل التي تؤدي إلى الطلاق بين الأزواج أبرزها العامل الاقتصادي وانعدام التكافؤ والانسجام بين الطرفين”.
وأضاف اللهيبي، أن “العامل الاقتصادي يشكل السبب المباشر في معظم حالات الطلاق، كما أن تدخل أهل الزوجين يسهم أحياناً في تعقيد الموقف بين الشريكين ويؤدي بهما في نهاية المطاف إلى اتخاذ قرار الطلاق”.
وفي هذا السياق قال عمار ياسر عبد (30 سنة)، يعمل سائق باص صغير في بعقوبة لـ”السومرية نيوز”، إنه “طلق زوجته بعد مضي سنة واحدة على الزواج بسبب تدخل أهل زوجته في حياته الشخصية، مما سبب له الكثير من المشاكل”.
وقال الموظف الحكومي عمر عبد الخالق الحميري، (37 سنة)، إن “السبب الرئيس في انتهاء زواجه الذي دام نحو أربع سنوات، هو عدم الانسجام والتكافؤ”، مبيناً  أن “زواجه كان تقليدياً لكنه لم ينجح برغم محاولاته العديدة للمحافظة عليه”، دون مزيد من التوضيح.

الجمعة، أبريل 22، 2011

أمطار الخير

هطلت امطار غزيرة في محافظة ديالى  منذ ليلة اول امس وما زالت مستمرة لحد الان وهي الامطار الربيعية الاشد التي تشهدها المحافظة في هذا الموسم .وقد كانت الامطار تبشر بالخير فقد عادت الاشجار الى لونها الاخضر الرائع وغسلت ما خلفته العاصفة الترابية من على الاشجار والشوارع والمنازل تلك الامطار بقدر ما تحمله من خير فهي في نفس الوقت تكشف الواقع السيء للخدمات في المحافظة حيث ان الشوارع فيها اصبحت عبارة عن بحيرات مليئة بمياه الامطار وبعض الشوارع اصبحت لا يمكن ان تمر من خلاله المركبات او السابلة وهذا كله كون ان الكثير من الشوارع هي في مرحلة اعادة التاهيل وتنفذ مشاريع من اجل اعادة اكسائها او انشاء ارصفة .تلك المشاريع التي يبدوا ان من يقوم بتنفيذها سلاحف فمنذ ما يقارب الخمسة اشهر والمقاولون يعملون في هذه الشوارع لكن لم يتم الانتهاء منها والسبب ان المقاولون لا يستخدممون ايادي عاملة كثيرة وعملهم يقتصر على عدد محدود من الايدي العاملة يعملون في جميع الشوارع فتراهم ساعة هنا وساعة هناك واعدادهم لا تتجاوز 15 عامل وكل ذالك  بسبب ان الفترة المخصصة لانجاز تلك المشاريع طويلة وهي فترة غير حقيقية فالمشروع الذي يحتاج لانجازه لثلاثة اشهر مثلا مدد من قبل لجنة المشاريع ليصبح ستة اشهر لذالك تجد المتعاقدين يعملون بصورة بطيئة جدا ولا يوجد من يستطيع ان يقول لهم لماذا هذا التاخير لانهم لم يتجاوزوا المدة القانونية . فاين المسئولين واين ادارة المحافظة من هذه المشاريع فهل يعقل ان انجاز رصيف طوله لا يتجاوز 100 متر لم يكتمل انجازه منذ ارببع اشهر ولحد الان امور غريبة تحدث ولست ادري من المسئول عنها؟ 

الخميس، فبراير 10، 2011

بيت الطين


لا يختلف اثنان على عمق حضارة وادي الرافدين وتميزها عن بقية حضارات العالم القديم تلك الحضارة التي أنارت الإنسانية بما كانت تحويه من أمور و معالم حضارية لم تكن موجودة في ذالك الوقت .وكانت من أهم الأمور التي وضعت حضارة وادي الرافدين في خارطة الحضارات الإنسانية هو اكتشافهم لفن الكتابة المسمارية على ألواح الطين، تلك الألواح الطينية البسيطة حملت أفكار امة عريقة فكان الحفاظ عليها من الأمور المهمة في ذالك الوقت حتى إنها وصلت لعصرنا هذا, وهذا دليل على مدى اعتناء أجدادنا العظام بألواح الطين . اما نحن فلم نرث من أجدادنا سوى الطين الذي أصبح يملأ حياتنا ويلطخها في كل مكان فالكثير من بيوتنا ما زالت تبنى من الطين وشوارع مددنا الكبيرة فرشت بشتى أنواع الطين فهناك الطين الأحمر والطين الأبيض والطين الأسود الممزوج بمخلفات المنازل من المياه الثقيلة . نعم إن لنا لقصة حزينة مع الطين ففي وقت أصبحت مدن العالم تعيش أعلى مراتب التطور والعمران بشتى أشكاله وفنونه وفي وقت أصبحت مدن العالم تسمى بالمدن الكونكريتية فان مدنا تعيش في زحمة الوحل وعتمة الطين ولم يصلنا من مصطلح المدن الكونكريتية سوى الحواجز والمصدات الكونكريتية وإغراضها معروفة وليس لها علاقة لا بالعمران ولا بالتطور الحضاري. نعيش في حلم أن نسير في شوارع لا نغرق فيها بمستنقع من الطين او أن نرى السماء تمطر فنشعر بفرح ما بعده فرح لأننا نعرف بأننا لن نضطر للرقود في بيوتنا بسبب انغمار الطرق بالوحل والطين، ونعيش في حلم أن لا نرى منزلا يأوي عائلة عراقية مبني من الطين او من الصفيح . تساورنا أحلام كثيرة أن نرى بلاد وادي الرافدين بلاد الحضارة والتاريخ تصبح أجمل وأنظف بلاد العالم وان لا نترك طرقنا وشوارعنا وبيوتنا تغط  بالوحل والطين  فنحن أبناء بلاد الرافدين ولسنا أبناء بلاد الطين.


بقلم / باسم الزبيدي

السبت، أغسطس 28، 2010

قاط و رباط





يختلف الكثير في تحديد زمن تاريخي لنشأة القاط ولكن الغالب إن أول من ارتدى القاط هم الفرنسيين في القرن السادس عشر وبالتأكيد لم يكن القاط في الماضي كما هو الأن فبمرور الزمن تغيرت هيئته وتصاميمه حسب الموضة وحاجات العصر اما عن دخول القاط إلى المنطقة العربية فعلى الأرجح انه دخل مع العثمانيين وانتشر بين الحكام والبشوات والطبقة المثقفة وأصبح القاط يرمز إلى الشخصية البارزة فمن يرتديه اما إن يكون من الطبقة الراقية أو انه من طبقة المثقفين ،ورافق دخول القاط إلى المنطقة العربية دخول الطربوش الذي كان رمزا للدولة العثمانية وأصبح ارتداء الطربوش من الضروريات لاكتمال أناقة من يرتدي القاط اما في العراق فقد استعاض البغداديون بالسدارة عوضا عن الطربوش وأصبحت السدارة هي المكمل الأساسي لارتداء القاط إضافة إلى ربطة العنق وكان الناس ينظرون لمن يرتدي القاط نظرة احترام وإعجاب لأنهم يظنون إن الشخص الذي يرتديه شخص مهم فقد يكون سياسيا مرموقا أو مثقفا أو رجل ذو شان . وكانت للقاط مكانة اجتماعية مرموقة وقد تكون مكانته في عيون الناس اكبر من مكانة من يرتديه.اما في الوقت الحاضر فان القاط أصبح متوفرا في متناول الجميع ولا يقتصر على السياسيين أو ذوي المناصب المرموقة نضرا لان أسعاره أصبحت معقولة فترى الشباب يقبلون على ارتدائه لأنه يضفي عليهم الكياسة والمكانة المرموقة وقد يكون وسيلة لإثارة إعجاب أو انتباه الفتيات أو من اجل إخفاء عيوب من يرتديه.
وللسياسيين اليوم في العراق نظرة خاصة للقاط والرباط فهو عنصر مهم وبند أساسي من بنود العملية السياسية وقد أولوه الاهتمام البالغ بحيث انه أصبح شعارا لوحدة العراقيين وتكاتف قادتهم  الذين وجدوا إن  ما يوحدهم ويجمع شملهم رغم اختلاف أفكارهم واختلافهم فيما بينهم هو القاط والرباط وهو الشيء الوحيد الذي اتفقوا عليه فنادرا ما ترى مسئولا أو سياسيا بارزا لا يرتدي القاط والرباط لأنه يعرف إن للقاط أهمية كبيرة في التأثير على الآخرين وهو ما زال يمثل في نظر الكثير من الناس الشخصية المرموقة والمهمة والأناقة الرجولية ورغم إن الكثير من الذين يرتدونه لا تجد فيه تلك الشخصية لكن ارتدائهم للقاط يشعرك بأنها موجودة فيه فتحية للقاط الذي وحد السياسيين وتحية للرباط الذي( ربط) شملهم.



بقلم / باسم الزبيدي

الأربعاء، أغسطس 25، 2010

ديالى مدينة الخراب




لقد عانت المدن العراقية من الخراب والإهمال طوال السنوات التي تبعت دخول القوات الأمريكية للعراق ولحد الان فان هناك مدن ومحافظات ما زالت تعيش بحالة من البؤس والدمار على جميع الأصعدة سواء في ألبنا التحتية او الخدمية والعمرانية . ومحافظة ديالى ومدنها خير مثال على ذالك فبسبب أثار الإرهاب الأسود والعمليات العسكرية فان ديالى ومدنها أصبحت  كتلة من خراب وما زالت أثار العمليات العسكرية حاضرة في الكثير من البنايات والشوارع .
مدينة ديالى لم تشهد أي حالة تطور في أبنيتها او في الخدمات فمنذ استلام مجلس المحافظة الجديد والمحافظ لمهام عملهم في المحافظة لم نلاحظ هناك أي مشروع سكني او خدمي لأعمار مدن المحافظة وها هو  العام يقارب على الانتهاء ولا يشاهد هناك أي مشروع خدمي مهم ينفذ في المدينة .
فأين انتم يا من انتخبكم مواطني المحافظة الم تعدوهم بالأعمار وتوفير الخدمات الم تعدوهم بان الخير سيأتي معكم إلى المحافظة. أين انتم الان ألا يوجد مسئول يخرج إلى الشارع ويرى ما يعانيه الناس ألا يوجد مسئول يخرج إلى الأحياء السكنية ومنها مثلا حي التحرير ويرى البحيرات الأسنة وجبال الازبال والشوارع التي لا يمكن إن نسميها ترابية لان الشوارع الترابية ارحم منها بكثير.
هذه سنة كاملة كانت مليئة بالوعود من الاخوة في المحافظة و مجلس المحافظة فأين هي المشاريع التي وعدتم بها ناخبيكم وأين هي مشاريع هذا العام؟
ويبدوا إن للمسئولين في بغداد رأيهم أيضا في هذا المجال فهم لا يعرفون من ديالى سوى ما تم اعتقاله من إرهابيين ونوعية العمليات العسكرية التي تنفذ هناك  . اما فيما يخص المشاريع والأعمار وما تقدمه الدولة من خدمات فلا احد يتحدث في هذا الموضوع ولسنا ندري أين ذهبت المبالغ التي رصدت لعمليات بشائر الخير التي قيل أنها ستخصص لأعمار المحافظة من الخراب الذي حل بها بسبب الإرهاب؟
فيا مجلس محافظة ديالى ويا محافظ ويا كل مسئول ابنوا مدنكم ولا تهدموها وتحيلوها إلى خراب لان كل عام يمضي معناه أن الخراب ازداد أضعافا مضاعفة وقد يأتي يوم وتتحول مدن ديالى إلى مدن أشباح.

أحلام وردية



 
بعد أشهر طويلة من المداولات والمشاحنات والألفاظ اللغوية المنمقة وغير المنمقة والمصطلحات السياسية الغريبة تشكلت الحكومة العراقية حيث اتفقت الكتل السياسية العراقية على تشكيل الحكومة من قبل الكتل الفائزة وحسب الاستحقاق الانتخابي وعبر جميع رؤساء الكتل عن ارتياحهم لهذا الاتفاق الذي سيضع أساس قوي و متين للديمقراطية في العراق حيث أن أصوات الناخبين هي التي حددت شكل الحكومة وليس مصالح الكتل والأحزاب السياسية .
إن الكتل السياسية في العراق باتفاقها هذا تثبت للعالم وخاصة للمشككين بنجاح التجربة الديمقراطية في العراق بأنها أحزاب تمثل الشعب العراقي وهي المعبر عن إرادة هذا الشعب و هي لا تخشى على مصالحها الخاصة والضيقة وما يهمها هي مصلحة العراق وشعب العراق.
.....كان هذا حلما ورديا لطالما حلمت به وحلم به الكثير من العراقيين. والمشكلة إن هذا الحلم خيالي لان المعروف عن الأحلام الوردية بأنها أحلام خيالية يصطنعها الإنسان للخروج من واقع مؤلم او من مشكلة ويضع فيها حلول مريحة وذات مردود ايجابي لكنها اذا ما أصدمت مع الواقع فإنها ليست اكثر من أحلام تقع على النقيض من الواقع.
خوفنا بان تكون أحلامنا وردية غير قابلة للتحقيق وخوفنا بان تستمر مشاكل الكتل السياسية وعدم اكتراثها إلا بمصالحها الخاصة . هذا الأمر اذا ما استمر فان العراقيين سيدمنون على الأحلام الوردية وهم ليسوا ببعيدين عنها لانهم بعد سقوط نظام صدام حلموا بهذه الأحلام كثيرا والتي انقلبت إلى واقع مر ودامي ومليء بالمآسي .خوفنا بان تنقلب أحلامنا الوردية في تشكيل حكومة وطنية وحسب الاستحقاق الانتخابي وبعيدا عن المزايدات والمصالح الضيقة  إلى أحلام سوداء وكوابيس وتتلاشى في فضاء المصالح الفئوية الضيقة للكتل السياسية وان يضرب بالحائط خيار العراقيين الانتخابي وان تصبح الديمقراطية الوليدة في العراق ديمقراطية مشوهة  بسبب طمع الكتل السياسية وعدم اكتراثها بالشعب العراقي تلك الكتل التي لم تتفق لحد الان وبعد كل تلك الأشهر على حل حقيقي وواقعي يمكنهم من تشكيل حكومة وهو الأمر الغريب الذي قد يؤدي في النهاية إلى كارثة حقيقية وكابوس يؤرق حال العراقيين .فكم ستحتاج كتلنا السياسية من الوقت  حتى تتمكن من الاتفاق وهل ستتفق في النهاية؟.



العراقية ودولة القانون و مجلس محافظة ديالى





منذ أن ظهرت نتائج انتخابات مجالس المحافظات ولحد الان فان مجلس محافظة ديالى يعاني من عدم وجود خط سياسي موحد للكتل السياسية الفائزة والتي تمثل المجلس، فدائما ما كان الخلاف واضحا بين هذه الكتل على أمور كثيرة من أهمها بالتأكيد النزاع حول المناصب الإدارية .
ومنذ أن تشكل المجلس فان الخلاف كان واضحا بين مكونات هذا المجلس خاصة القائمة العراقية ودولة القانون والائتلاف الوطني من جهة  و كتلة التوافق والتحالف الكردستاني والمجلس الأعلى من جهة اخرى والذين شكلوا الأغلبية في المجلس وبالتالي  تم تقسيم المناصب في محافظة ديالى بين هذه القوى حيث نالت قائمة التوافق إدارة المحافظة ونال التحالف الكردستاني رئاسة المجلس . هذا الأمر أثار حفيظة الكتل الباقية خاصة العراقية التي لها تسعة مقاعد ودولة القانون التي لها مقعدين وقد علقت هذه الكتل عضويتهما في المجلس لفترة طويلة حتى حصل اتفاق وجلسة مصالحة عادوا بموجبها إلى المجلس .
وفي الآونة الاخيرة لاحظنا أن هذه الخلافات عادت من جديد لتظهر على السطح مرة اخرى وتعود كتلة العراقية ودولة القانون لتعليق عضويتهما في المجلس وحسب تصريح لعبد الله الجبوري عضو القائمة العراقية أن السبب هو تغيير اللجان في المجلس وإقالة أعضاء هاتين القائمتين من رئاسة اللجان  واتهم أعضاء في القائمتين في محافظة ديالى رئاسة المجلس بأنها تحاول تهميش دور هاتين القائمتين والانفراد بالسلطة .
ومن المعروف أن محافظة ديالى تعاني من إهمال كبير في الخدمات وعدم وجود مشاريع حقيقية تنفذ في المحافظة الأمر الذي يثير استياء الناس ولسنا ندري ما الذي قدمه أعضاء العراقية او دولة القانون للمواطنين في محافظة ديالى فلوا جاء تعليق عضويتهم بسبب فشل إدارة المحافظة مثلا والمجلس في توفير الخدمات او في إقامة مشاريع خدمية في المحافظة لقلنا إن الحق معهم وهو فعلا قرار نابع عن اهتمام الاخوة في المجلس بهموم المواطن اما انه يأتي على خلفية تغيير اللجان وبالتالي يكون السبب حول المناصب فانا أقول عذرا أيها الاخوة فانتم سواء علقتم عضويتكم أم لا فإنكم مساهمون في تردي الأوضاع العامة وانخفاض مستوى الخدمات لأنكم جزء من هذا المجلس سواء قبلتم أم رفضتم ومن الواجب أن تكونوا موجودين لأنكم تمثلون شريحة كبيرة من أبناء محافظة ديالى وعليكم أن تكونوا حاضرين ومعبرين عن رأيكم حتى لو ذهبت أرائكم أدراج الرياح ،المهم هو وجودكم ووقفتكم من اجل من انتخبكم ووضع ثقته فيكم ولست ادري ما عيب أن تمثلوا المعارضة في المجلس أم إن الجميع يريد إن يكون حاكما متربعا على عرش المناصب .
الكل يعرف أن جبهة التوافق هي المتحكمة بالأمور السياسية في المجلس كونها وحلفائها صاحبة الأغلبية لكن هذا لا يعني إن جبهة التوافق لا تريد إن تنهض بالواقع المتدني لمحافظة ديالى وتحسين الخدمات وإقامة المشاريع بل على العكس فان من مصلحة جبهة التوافق أن تقدم كل ما تملك من طاقات من اجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية في المحافظة لانها اكثر المتضررين بنتائج الانتخابات البرلمانية التي اضهرت تراجعا كبيرا في شعبية الحزب الإسلامي المتمثل بجبهة التوافق. فهل يعقل أن الحزب الإسلامي لا يريد أن يعيد ثقة الناس به مرة اخرى وان جبهة التوافق تريد أن تخسر المزيد من المؤيدين لها ، بالتأكيد هم يريدون أن يعملوا لكن قد تكون هناك أسباب خارجة عن إرادتهم وقد يكون العيب في الشخصيات التي تمثل جبهة التوافق في المناصب الإدارية وقد يكون السبب هو عدم وجود تفاهم بين أعضاء المجلس على برنامج يسعى فيه الجميع للعمل على تحسين الواقع الخدمي والاقتصادي لمحافظة ديالى.
دعوتنا للكتل السياسية الممثلة لمجلس محافظة ديالى أن تترك خلافاتها جانبا وان تعمل معا لخدمة أبناء محافظة ديالى وان يكون الشعور الوطني هو الشعور الأسمى وليست مصالح الكتل الضيقة وان يقدم الجميع التنازلات من اجل المصلحة العليا وهي اعادة الحياة لمحافظة ديالى.