عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية

عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية
اخراخبار محافظة ديالى

الخميس، أبريل 03، 2014

انتخب من اجل التغيير من اجل مستقبل افضل للعراق


شارك في الانتخابات البرلمانية


السبت، يناير 18، 2014

دبالى: نقابة الصحفيبن تحتفي بصحفي واعلامي المحافظة


كرمت نقابة الصحفين فرع ديالى هذا اليوم كوكبة من صحفي واعلامي المحافظة تقديرا منها للجهود التي يبذلها الصحفيون والاعلاميون من اجل ايصال الكلمة والصورة الصادقة عن المحافظة برغم الضروف الامنية الصعبة التي يعاني منها الصحفيون والاعلاميون . واكد نقيب الصحفين فرع ديالى الاستاذ ساجد المهداوي في كلمة له على ان هذا التكريم هو تكريم رمزي من قبل النقابة لابنائها العاملين في مجال الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية وان صحفي ديالى يستحقون اكثر من ذلك.

كما وجرى اختيار افضل مراسل وافضل مصور واقضل
صحفي للعام الماضي 2013 من قبل اللجنة المشرفة وعبر المشاركون عن سعادتهم بهذا التكريم لكنهم في نفس الوقت انتقدوا طريقة اختيار الافضل بينهم كما وطالبوا ادارة المحافظة والمعنين فيها بتقديم دعم اكثر للصحفين خاصة فيما يخص توزيع الاراضي المخصصة لهم
والتي لم ترى النور لحد الان.

الأربعاء، يناير 15، 2014

تفجيرفي مجلس عزاء بناحية بهرز

قال مدير ناحية "بهرز" بمحافظة ديالى «حسن الدفاعي» اليوم الأربعاء إن "عددا من

 ا لعبوات الناسفة كانت موضوعة داخل مجلس عزاء مدير مدرسة يدعى «ياس بدر» في 

قرية شطب جنوبي الناحية، انفجرت، صباح اليوم، ما اسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 21  آخرين".

وأضاف الدفاعي ان "الاجهزة الامنية طوقت مكان الحادث، فيما نقلت سيارات الاسعاف 

الجرحى الى مستشفى قريب لتلقي العلاج".

الثلاثاء، يناير 14، 2014

ديالى مشاريع متوقفة وخلافات مستمرة

قال قائمقام قضاء المقدادية زيد ابراهيم ا إنه لم تتم إحالة أو المصادقة على تنفيذ أي مشروع خدمي في القضاء من موازنة العام 2013 وسبب ذلك هي الإشكالات السياسية التي تعيشها المحافظة.
واضاف أنه تم إحالة مشاريع خمس مدارس في القضاء من موازنة العام 2011 وأنه جرى تسلم إحدى تلك المدارس.
واوضح  أن  إدارة قضاء  رفعت دعوى قضائية في احدى المحاكم المحلية ضد ادارة ومجلس المحافظة  بسبب الغبن والحرمان الذي لحق بالقضاء نتيجة عدم عدالة توزيع الموازنة السنوية لعام 2013  بين الوحدات الادارية في عموم المحافظة.
الى ذلك طالبت المحافظة القادة السياسيين في بغداد الى التدخل لحل الأزمة التي تعيشها المحافظة، مشيرة الى ان الوضع في المحافظة  لا يمكن ان يستقر إلا بتشكيل حكومة توافقية تضم الجميع بعيدا عن الاجتزاء من هذه القائمة أو تلك.
وقال عضو تحالف ديالى الوطني بمجلس المحافظة خضر مسلم  ان التوافق يجب أن يكون حاضرا بين الكتل الثلاثة في المحافظة لكي يسير عمل الحكومة المحلية بالشكل المطلوب وان  الاجتزاء من القوائم لا يعني تمثيل المكونات في المحافظة ولن ينجح في خلق الانسجام المطلوب الذي يجب ان تكون عليه تشكيلة الحكومة.
واضاف ان الوضع في المحافظة  لا يمكن ان يستقر إلا بتشكيل حكومة توافقية تضم الجميع ، وان الكتل والاحزاب في المحافظة  قياداتها في بغداد وترجع اليها في اي قرار تريد اتخاذه وان اي متغير في المحافظة يؤثر على هذه الكتل  وقياداتها ، ولاسيما اننا مقبلون على انتخابات للبرلمان واغلب قيادات هذه الكتل رشحت على المحافظة 
ودعا مسلم  القيادات السياسية في بغداد الى التدخل من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية في المحافظة عبر استخدام تأثيرهم على أعضاء الكتل لأن وضع المحافظة لن يستقر بالأغلبية بل بالتوافق . بحسب وصفه.
فيما اكد  رئيس كتلة عراقية ديالى في مجلس المحافظة عمار مزاحم  ان الاجتماع  الذي عقد في خانقين  الخميس الماضي خلص الى التأكيد على أن اي حكومة في المحافظة  يجب ان لا تستثني أحدا وان تكون ممثلة لجميع أطيافها ومكوناتها.

الجمعة، يناير 10، 2014

ديالى وصراعات السياسيين التي لا تنتهي

اعتبر محافظ ديالى الجديد عامر سلمان المجمعي، الجمعة، الاجتماع الذي عقد في قضاء خانقين لتشكيل حكومة ديالى جديدة بأنه "غير دستوري"، مؤكداً أنه تم الاتفاق على منح النائب الاول للمحافظ للتحالف الكردستاني.

وقال المجمعي  إن "الاجتماع الذي عقد يوم امس في خانقين غير دستوري، كوننا قمنا باجراءات دستورية وقانونية لانتخاب المحافظ"، مبيناً أن "مجلس المحافظة ابوابه مفتوحة للجميع ولاداعي للاجتماع في خانقين".

وأشار المجمعي إلى أن "هناك توافقاً بين الكتل السياسية فيما يخص تشكيل الحكومة المحلية في ديالى"، مؤكداً أنه "تم الاتفاق على منح منصب النائب الاول للمحافظ للتحالف الكردستاني".

وكان مكتب محافظ ديالى السابق عمر الحميري ذكر، أمس الخميس (9 كانون الثاني الحالي) في بيان، أن الكتل السياسية وبنصاب النصف + 2 اجتمعت ظهر أمس في مقر الحزب الكردستاني بخانقين للتشاور لإعادة تشكيل حكومة شراكة وطنية بشقيها التشريعي والتنفيذي بحضور محافظ ديالى عمر الحميري ونائبه الاول كريم اغا ورئيس مجلس المحافظة محمد الحمداني وأعضاء كتلة الأحرار وأعضاء القائمة العراقية والقائمة الكردية. 

يذكر ان مجلس محافظ ديالى، صوت في (3 كانون الثاني الحالي)، على اختيار عامر سلمان اليعقوب المجمعي محافظاً جديداً لديالى خلفاً لعمر الحميري، فيما انتخب عمر الكروي نائبا لرئيس مجلس المحافظة، بينما اعلن الحميري في ( 5 كانون الثاني الحالي) انه سيقدم طعنا بقانونية جلسة انتخاب المجمعي.

الأربعاء، يناير 08، 2014

أخر أخبار ديالى


أفاد مصدر أمني في محافظة ديالى، الثلاثاء، بأن شخصين قتلا أحدهم عنصر صحوة بهجومين منفصلين في ديالى.

وقال المصدر  إن "مسلحين مجهولين هاجموا، صباح اليوم، بأسلحة رشاشة عنصر صحوة قرب منزله في منطقة أم النخل (13 كم شمالي بعقوبة)، ما أسفر عن مقتله على الفور".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت جثة القتيل الى دائرة الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقاً لكشف هوية الجناة".

وفي شأن أمني منفصل قال المصدر، إن "مسلحين مجهولين هاجموا، صباح اليوم، بأسلحة رشاشة مدنيا قرب ناحية كنعان (18 كم شرقي بعقوبة)، ما أسفر عن مقتله على الفور، فيما اعتقلت قوة امنية شخصين للاشتباه بصلتهما بالحادث".

يذكر أن محافظة ديالى، ومركزها بعقوبة، 57 كم شمال شرقي بغداد، تشهد خروقاً أمنية على فترات متقاربة تتمثل بتفجيرات سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة تستهدف القوات الأمنية والمدنيين. 

السبت، يناير 04، 2014

(يونس البياتي............ ؟؟؟ ............ )

بقلم / يونس البياتي 


لم أجد ما أسمي به مقالي لكن ، على فكرة ... 
تبدو المدينة حزينة جدا .... فالكثير من المارة يعبرون الطريق دون انتظام ، ولوحات مهشمة ومائلة تدل على المسافات وعناوين الأحياء ، أعمدة إنارة بدون إضاءة ، فوضى في التقاطعات بسبب مرور موكب شخصية سياسية ما أو قائد ما ، انقطاع التيار الكهربائي بشكل مفاجئ في غير وقت القطع المبرمج .

هل أكمل ؟ ... ربما لن يكون ذلك مجديا 

رجل يفترش الرصيف ببضاعة قديمة وكأنه يقتاد على بقايا شحاذ قديم ، موظفون لا تتعرف على هيئاتهم سيما بعد الانفتاح على طرق الفساد الإداري .

شارع خريسان الذي يمضغ خطو العابرين مثل ( علكة ) لا تدخل الجوف ، أم النخيل التي قصت جدائلها وراحت تذرف دمعا على خدين تجعدا باكرا لأن ثكلى هزت بجذعها ولم يتساقط رطبا جنيا ، أم الاطفال الذين يرتعون بين محطات البنزين والإشارات الضوئية وهم ينادون ( عليك أيها الغريب السلام )... يبدو أنهم يقولون للرغيف السلام بعد أن جفت مفاصلهم وصارت العظام تعاني العذاب .

أيه يا ديالى أيه ... 


كنا نقول بأن العالم يتقدم والبلاد تتخلف ... حتى صارت المحافظات والمدن العراقية تتجه نحو الاعمار والاستثمار والرقي والتسامح بين مكوناتها وبقيت ديالى على حالها وربما تتجه للأسوء والأعقد سياسيا وأمنيا وإداريا .

هل أكمل ؟ ام ربما لن ذلك مهما 

صراعات ومهاترات على حساب كرسي لن يكون حجمه الطبيعي أكثر وأكبر من بدلة إعمال ترجل بها البعض تزجية لوقت لم يجد فيه أوراق مكتبية وبريد رسميا لا يتطلب التأجيل .

واليوم بعد أن كان أن يكون هناك شبه اتفاق تام على إدارة جديدة لهذه المحافظة التي هي بحاجة إلى جهدا استثنائيا تقوم بحمل تركة ثلاث حكومات سابقة لم تكون بحجم طموحات أهل المدينة ... جاء من يقول ( زواج عتريس من فؤاده ... باطل ) 
يكفيني ويكفيكم فشر البلية ما يضحك ...
كنت قد قضيت أكثر من 13 سنة في غربة تجولت فيها عدة بلدان عربية وأفريقيا ... ولم أحقق إنجازا في غربتي ربما كان الهدف منها ( غربة في ظل تساقط الآخرين المستمر ) .

لم أحقق المراكز الأولى لقناعتي بأن الجوائز رشوة تمنح قبل النهائيات ، ولم أستطع عبور واختراق الجسد العربي الواحد لأن السفلة اعتبروني في وقت من الأوقات حاجزا بحد ذاتي .

ولم أطف سابحا ومهاجرا وسائحا بحريا ... لأن جميع الشواطئ من المحيط إلى الخليج مليئة بماء الوجه العربي ، ولم أمارس الألعاب الرياضية على أي أرض لأني أدرك جيدا بأني دمي ودماء آبائي وأجدادي سالت في كل بقعة أرض ينطق أصحابها حرف ( الضاد ) .

عدت وأنا أحمل كل هذه الغربة إلى بلدي ومدينتي ... فلم أجد غير أني سقطت في غربة أعمق منها .


الجمعة، يناير 03، 2014

نعسان



مقال / بقلم يونس البياتي 

نعسان جدا : يناديني الفراش ، ولكنني مصمم ان ابقي ساهرا أريد أن اطمئن هل لا زالت الأنبار بخير هل أجرى رئيس الوزراء (وليس غيره شخصيا ) تعديلا وزاريا غير مبرر ، على غرار التعديل الذي جرى قبل اعوام ...
هل تظاهر الناس في الشوارع والساحات ؟
من الملاحظ أن بعض الشخصيات السياسية ترى وتنظر إلى بعض المظاهرات باعتبارها نوعا من ( الزنى الوطني ) .
من منا الذي يزني ؟
نعسان .. ولكني سأبقى ساهرا
لأعرف أخبار النخيل ..
فليقل لي أحد بأن ماء دجلة لن يجف .
وليقل لي آخر بأن شموخ الفرات سيظل باقيا أبدا ..
وأن الجرذان لن تؤذي اشجار البرتقال ..
وليقل مقدم نشرة اخبارية ... ان أما ما في السوق تحمل سلة ، وشيخا يبدأ النهار بوقار هذا العراق .
بكسرة خبز وجرعة ماء .
وعلى خد الحفيدة يطبع قبلة .
نعسان : وأتساءل .. من هي الأنظمة العربية التي وافقت على تغيير فصلها الشتائي لتبدأ ربيعا يهوديا وأمريكيا لم تعتد على مقاسه الجديد وحجمها الطبيعي .... وبلادنا لم تستر عوراتها بعد ، بعض تلك الشعوب لن ترحم هذه الانظمة .
بالمناسبة هل تعتقدون أن التلاميذ الصغار الذين يخرجون كل يوم يذهبون الى المدارس فعلا .
لقد خدعوكم هؤلاء التلاميذ الصغار فقد خرجوا ليتظاهروا بأنهم افضل منا في التظاهر .
نعسان : ولكني لأن أنام
أرمي طائرة من ورق في نهر ديالى ..وأرى طائرة حقيقية ظهرت على التلفاز وأتخيل أنظمة تطير فلست أجد مبررا واحد لاستمرار الكثير من الأنظمة .
نعسان : وقررت أن أنام خشية أن ( أشخبط على الجدران ) .!!

ديالى خلافات السياسيين لا تنتهي

فاد مصدر مطلع في محافظة ديالى، الخميس، بان رئيس مجلس محافظة ديالى الجديد مثنى التميمي ونائبه عمر الكروي أديا القسم القانوني لتسلمهما منصبيهما، فيما تم تحويل جلسة المجلس الى مغلقة لانتخاب المحافظ ونوابه.







وقال المصدر في حديث إن "رئيس مجلس المحافظة المنتخب مثنى التميمي ونائبه عمر الكروي أديا القسم القانوني أمام رئيس محكمة ديالى القاضي جاسم العميري لتسلمهما منصبيهما".





وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه "تم تحويل جلسة المجلس إلى مغلقة للتشاور والتباحث قبيل التصويت على المحافظ ونوابه".

وكان عضو مجلس محافظة ديالى احمد الربيعي أعلن، في وقت سابق من اليوم الخميس (2 كانون الثاني 2013)، بان المجلس صوت في جلسة رسمية على انتخاب عضو تحالف ديالى الوطني مثنى التميمي رئيسا له، فيما أكد انه تم التصويت على عضو عراقية ديالى عمر معن الكروي نائبا لرئيس المجلس.




وأكد محافظ ديالى عمر الحميري، في (31 كانون الاول الماضي)، أن القضاء حدد شهر شباط المقبل موعداً نهائياً لإصدار قراره بشأن شرعية الحكومة المحلية الحالية، معتبراً أن أي محاولة لتشكيل حكومة جديدة دون انتظار قرار القضاء يعد مخالفة قانونية لن نقبل بها.




الأربعاء، سبتمبر 05، 2012

ديالى ومحافظها الثالث




 الدكتور عمر عزيز هو المحافظ الثالث لمحافظة ديالى لهذه الدورة الانتخابية التي أوشكت على الانتهاء والذي جاء خلفا للراحل هشام الحيالي والذي جاء بدوره خلفا للمستقيل عبد الناصر المهداوي . لاشك أن القبول بهذه المهمة في هذه المرحلة الحرجة شجاعة كبيرة من قبل المحافظ فهو يتسلم إدارة المحافظة في الأشهر الاخيرة من انتهاء الدورة الانتخابية كما انه يواجه تحديات كبيرة خاصة فيما يخص المشاريع المتلكئة والوضع الامني .
فالمشاريع المتلكئة أصبحت معضلة كبيرة في المحافظة حيث حاول المحافظ الراحل أن يحلها لكنه لم يستطع إكمال ما بدئه فهل سيكمله المحافظ الجديد.
الداخل إلى بعقوبة يشعر بخيبة أمل كبيرة لمدى ما وصلت اليه الشركات المنفذة للمشاريع من لا مبالاة وعدم اكتراث للقانون فشوارع المدينة التي من المفترض أن تكون قد اكتمل تنفيذها ما زالت أنقاضا والعمل فيها شبه معدوم وسؤلنا يا ترى هل السبب في الشركات أم فيمن أعطى تلك الشركات هذه المقاولات . بالتأكيد فان للفساد الإداري دور مهم في أن ترسو تلك المشاريع على شركات شبه وهمية او وهمية حتى ، فالشركة التي لا تملك الرأس مال الكافي لانجاز المشاريع  فهي شركات وهمية وحسنا فعل المحافظ الراحل عندما أدرجها ضمن القائمة السوداء .
بالتأكيد فان مهمة المحافظ الجديد الدكتور عمر عزيز ستكون صعبة وعليه إن يكمل ما بدئه سابقه وان يكون اكثر حزما مع المفسدين والمتلاعبين بالقانون في داخل المحافظة وفي لجان المشاريع ودوائر الدولة المسئولة عن هذه المشاريع .
في الجانب الأخر فان امام السيد المحافظ مهمة اخرى وهي الجانب الامني وعليه إن ينسق مع المسئولين الآمنين من اجل الحفاظ على امن المواطن وامن المحافظة التي شهدت في الاوانة الاخيرة خروقات أمنية كثيرة راح ضحيتها الكثير من الأبرياء . ومهمته ستكون صعبة بالتأكيد فهو سيكون كاللاعب الذي ينزل في الدقائق الاخيرة من المبارة ويطلب منه الجميع إن يملك العصا السحرية التي قد تغير نتيجة المبارة لصالحه وهذا قد يحدث في ملاعب كرة القدم فهل سيحدث هذا في ملاعب السياسة.
وفي النهاية فان ما يريده المواطن العراقي هو أن يرى أناس شرفاء يعملون لمصلحة العراق وأبنائه ودعائنا للمحافظ الجديد بالموفقية من اجل خدمة ديالى وأبنائها.


الخميس، يونيو 21، 2012

الدين افيون الشعوب



بقلم / سيف راضي:
هذه العبارة التي اشتهر بها  المفكر الشيوعي كارل ماركس والتي أطلقها في فترة كانت فيها الكنيسة تسيطر على مختلف نواحي الحياة السياسية والاجتماعية في أوربا ، وهذه العبارة جاءت نتيجة لإحساس هذا المفكر الكبير بما كان يعيشه مجتمعه من حالة تخدير عقلي تام بسبب سطوة الدين الذي أصبح أداة بيد الكنيسة تحركه بالطريقة التي تراه مناسبة ويخدم مصالحها.
وبعيدا عن الانتماء لصاحب هذه العبارة وإذا ما أردنا أن نقارن أوربا في ذلك الوقت ووضع العراق الحالي فإننا نرى تشابها كبيرا وتكرارا  لسطوة الدين على الحياة السياسية والاجتماعية حيث أصبح لرجال الدين مكانة كبيرة وسطوة على المجتمع فهؤلاء المعممين أصبحوا يتحكمون بمستقبل العراق وأصبحوا يسيرون العقول لما فيه مصالحهم الشخصية والفئوية .
بعد عام 2003 شهد العراق تغيرات كثيرة فبعد إن كان المجتمع العراقي مجتمع معتدل دينيا ويعيش أبنائه متآخيين بكل أطيافهم وانتماءاتهم ولا يتحدثون كثيرا في الدين وفي الاختلافات بين هذه الطائفة او تلك ويجمعهم حبهم للعراق برزت حالة التعصب الديني التي جاءت مع قدوم رجال الدين إلى السلطة بأحزابهم الدينية والتي يطلق عليها الاسلام السياسي فانقسم العراق سياسيا واجتماعيا إلى معسكرين رئيسين هما المعسكر الشيعي والمعسكر السني ومع بروز هاذين المعسكرين برز معها الاسلام المتطرف من الجانبين الأمر الذي أدى إلى نشوب حرب طائفية غير معلنة أكلت الأخضر واليابس ولا تزال أثارها موجودة لحد الان .
لقد اتخذ المعممون من الدين وسيلة لتحقيق مأرب سياسية ونجحوا في ذلك وشجعهم على ذلك تقبل عقل المواطن العراقي وانسياقه ألا محسوس بالتصديق برجال الدين وما كانوا يضخونه من أفكار طائفية في عقول الناس فظهرت جماعات مسلحة من الطرفين غايتها تصفية الجماعة التي تختلف معها في الفكر والمعتقد في أمر لا يمت إلى الدين بصفة فالمعروف عن الأديان السماوية منها والأرضية(الوثنية) أنها جميعا تحترم الإنسان وإنها جميعا تحث على السلام وتحث الناس بالابتعاد عن القتل وسفك الدماء.
والدين الإسلامي واحد من تلك الأديان التي جعلت من الإنسان قيمة عليا فهو الذي ميزه الخالق عن بقية خلقه فمن أين برزت تلك الجماعات وما الغاية من وجودها سوى خدمة رجال الدين الذين نزعوا العمامة وتركوا دورهم الديني وارتدوا القاط والرباط ليكونوا سياسيين يحكمون ويسيرون البلد على أهوائهم يشجعهم في ذلك تكالب الناس عليهم وإيمانهم بهم .
نحن نرى الان كيف إن العراقيين أصبحوا أدة بيد رجال الدين الذين أخذوا يستغلون الفرص لترويج أفكارهم ولتعزيز صلتهم بأبناء المجتمع فهم يدعمون المناسبات الدينية بكل قوة فلا يمر شهر دون أن تكون فيه مناسبات دينية وأصبح هاجس الدين والولاء للطائفة هو ما يميز أبناء المجتمع العراقي وقد استغل رجال الدين المناسبات الدينية لتمرير سياساتهم الداعية إلى تعزيز الولاء للطائفة وتغليبها على الحس الوطني والانتماء للعراق فإذا ما تكلم مواطن عراقي بالسوء عن العراق فلن تجد من يسأله ويجادله اما اذا تحدث بالسوء عن الطائفة فسيصبح عدوا لأبناء تلك الطائفة وهذا الأمر اذا ما دل على شيء فانه يدل على مدى ما وصل اليه رجال دين من قدرة على استحواذ العقل العراقي الذي أصبح مسيرا وليس مخيرا فهوا ينساق للطائفية من غير ما يشعر وبالتالي سيكون سببا في تواجد الأحزاب الدينية وطغيانها وسيطرتها على الواقع السياسي في العراق.
ومن كان يضن او يأمل أن مرحلة المحاصصة الطائفية سوف تنتهي في هذه الفترة الانتخابية او التي تليها فهو وواهم فما زرعته الأحزاب الدينية في عقول الناس سوف يستمر إلى أمد طويل ولا اضن أنه سينتهي في غضون السنوات القليلة القادمة فالعقل العراقي أصبح مخدرا بأفيون الطائفية التي تمد الأحزاب الدينية بالسلطة فإذا ما انحسرت الطائفية فان تلك الأحزاب الدينية ستزول من المشهد السياسي وهذا ما لا تريده ولا تتمناه تلك الأحزاب والطريق الأمثل لبقائها هي استمرارها بضخ سموم الطائفية وتسميم الدين بأفكارها الخبيثة من اجل تحويل الدين إلى دعاية انتخابية تنال بها رضا أتباعها ولكي يطول بقائها على قمة هرم السلطة.

السبت، ديسمبر 31، 2011

عام جديد وهموم جديدة

يحل علينا العام الجديد عام 2012 والعراق يمر بمرحلة صعبة من الصراعات السياسية التي جعلت من الصعوبة ان يتوقع المراقب حال العراق في السنوات القادمة فمنذ ان تشكلت الحكومة الحالية والصراعات والسجالات السياسية هي الصفة الغالبة عليها ، والطعن في نية الاطراف السياسية المشاركة في الحكومة مستمر من جميع الاطراف والاجتماعات التي توصف بانها ستقرب وجهات النظر تنعقد باستمرار دون نتيجة وخير مثال على ذلك اجتماعات اربيل التي سبقت تشكيل الحكومة وما تمخض عنها من قرارات لم تطبق بشكل مرضي على الاقل من جهة بعض الاطراف المشاركة في الحكومة .
ازمات سياسية كثيرة يرافقها ازمات امنية واقتصادية وخدمية والحكومة الحالية تدخل في عام جديد ومشاكلها مستمرة فهل سيكون هذا العام عام استقرار سياسي وهل ستبحر سفينة العملية السياسية الى بر الامان بمشاركة ورضى كل الاطراف وهل ان الاجتماع الوطني الذي سيعقد بين الكتل السياسية سيحل مشاكل جميع الاطراف ويتفقون على صيغة تنقذ العراق من ما يمر فيه من حالة عدم استقرار . امنياتنا ان يكون العام الجديد عام خير على كل العراقيين تنتهي معه مشاكل السياسيين فيما بينهم  كي يتفرغوا لبناء العراق والعمل على استقراره.

الجمعة، أغسطس 26، 2011

الدراما العراقية تتألق في رمضان


بعد أن يأس المشاهد العراقي من عودة الدراما العراقية إلى سابق عهدها وتراجع مستواها في السنوات الاخيرة بدء المشاهد العراقي يلجا لمشاهدة الدراما العربية والتركية (المدبلجة) وأصبحت المسلسلات التركية المدبلجة تستحوذ على المشاهد العراقي حتى جاء شهر رمضان ليكون بوابة خير تفتح على مصراعيها لاستقبال اعمال درامية رائعة استطاعت أن تحاكي ذوق المشاهد العراقي واستطاعت أن تمسح من ذاكرته السنوات العجاف الماضية.
مسلسلات درامية عراقية كثيرة بثتها القنوات الفضائية العراقية منها ما هو جيد ومنها ما لم يصل لما يتمناه المشاهد منها من انتقد من قبل البعض ومنها ما لم يصل إلى المشاهد بالصورة المطلوبة لكن على العموم فان أنتاج هذا الكم من المسلسلات أعاد الدراما العراقية إلى سابق عهدها وأعاد المشاهد العراقي لمتابعة ما هو عراقي بعيدا عن ما يعرض في القنوات العربية الأخرى .
تميزت قناة البغدادية والشرقية في هذا العام بإنتاجها و استطاعت جذب المشاهد العراقي لا بل إنها أصبحت حديث الشارع والجميع يتحدث عن سير أحداث تلك المسلسلات التي اضافة متعة حقيقية على الشاشة الفضية فمسلسل وكر الذئب وأبو طبر تميز للبغدادية في الإنتاج وفي الإخراج  وفي اختيار الممثلين والأدوار والشرقية تميزت أيضا بمسلات فاتنة بغداد  وكوميديا سايق الستوتة ولا يفوتني ذكر المسلسل الكارتوني العتاك الذي تميزت به الشرقية وأضاف نكهة جديدة لما تعرضه القناة من مسلسلات ولا يفوتني ذكر بقية القنوات الأخرى مثل قناة الرشيد والعراقية والسومرية التي كان لها أيضا التميز في إنتاج عدد من المسلسلات.
أقولها شكرا للقنوات الفضائية العراقية التي جعلت مكانا مميزا للدراما العراقية وللممثل العراقي والتي فتحت أبوابا لاكتشاف مواهب فنية عراقية من كتاب ومخرجين و ممثلين شباب ومن مبدعين على الساحة الفنية العراقية أمنياتنا أن يكون شهر رمضان الكريم بداية التألق المستمر للدراما العراقية وان تصل الدراما العراقية لمنافسة الدراما المصرية والسورية والتركية وتجذب المشاهد على مر الشهور وليس في هذا الشهر فقط.




السبت، يوليو 30، 2011

اصحاب المولدات بلا رقابة

في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة في العراق لتصل الى اعلى درجاتها في هذا الصيف الحار ونحن مقبلون على شهر رمظان المبارك فان مشكلة انقطاع التيار الكهربائي قد تكون من اكثر المشاكل تاثيرا في الشارع العراقي ولعل قيام الحكومة بتوزيع حصص اضافية من مادة الكاز ساهم بشكل وباخر بتخفيف تلك المشكلة .
لكن الملاحظ ان الكثير من اصحاب المولدات لا يلتزمون بالتشغيل المحدد وهو الثنتا عشر ساعة والكثير منهم يلتف ويدور محاولا تجاهل هذا الامر ورغم الشكاوي الكثيرة من قبل المواطنين الى ان المسئولين في المحافظة لم يقوموا باجرائات رادعة تحد من جشع اصحاب المولدات وقد يرتبط الامر بسلطة المسئولين في الاقضية والنواحي ومن خلال ملاحظاتنا حول هذا الموضوع فان قضاء المقدادية يشهد مخالفات كثيرة من اصحاب المولدات بعدم التزامهم بالتشغيل المقرر خاصة في مناطق حي المعلمين وحي فلسطين وسئالنا للقائم مقام في مدينة المقدادية وللمجلس البلدي فيها اين دوركم الرقابي يامن تمثلون المواطنين في تلك المنطقة اليس من المفروص ان تتابعون ما يجري في مدينتكم وتقومون باجرائات رادعة لاصحاب المولدات الذين تمادوا كثيرا فبعظهم يقول ان مولده عاطل وياخذ حصة الكاز ويبيعها ويرفض ان ياتي مولد يحل محله واخر يشغل بساعات تشغيل لا تتعدى الاربع او خمس ساعات فاين انتم من المواطنين الا يجدر بكم تحمل المسؤلية.

السبت، يوليو 23، 2011

الجمعة، يوليو 22، 2011

حيران بين الجيران


نهر الوند هو النهر الوحيد الذي يمر بمدينة خانقين ويعتبر مصدر المياه الوحيد الذي يغذي المدينة وقراها ويعتمد عليه المزارعين في زراعة اراضيهم وسقي بساتينهم .وتقوم ايران سنويا وفي فصل الصيف بسد هذا النهر مما يسبب ازمة مياه حقيقية في مدينة خانقين وقد برزت هذه المشكلة الان في فصل الصيف والغريب في الامر ان ايران تقوم بسد هذا النهر متجاوزة كل المعاهدات والمواثيق الدولية التي تحكم المياه المشتركة بين دولتين والغريب ايضا ان الحكومة المركزية لم تحرك ساكنا لا الان ولا في الماضي بمطالبة ايران بعدم سد هذا النهر كذلك عدم اجرائها اي حوارات مع الجانب الايراني لابرام اتفاقيات حول تنظيم مياه هذا النهر المشترك . كذلك فان دور الحكومة المحلية في محافظة ديالى كان شبه منعدم حيث ان الحكومة المحلية متمثلة بمحافظ ديالى ومجلس المحافظ لم تتخذ اي اجرائات تساهم في حل هذه المشكلة فالى متى نبقى صامتين وايران تتحكم بمواردنا الطبيعية اليس من المفترض ان تكون هناك اتفاقيات او على الاقل حوارات حول هذا الموضوع مع الجانب الايراني سؤال نوجه للحكومة المركزية وللحكومة المحلية في محافظة ديالى