عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية

عناوين الاخبار من المواقع الالكترونية الاخبارية
اخراخبار محافظة ديالى

اخبار ديالى

Loading...

الصفحة الادبية

  

....... يوميــــــــــات ( موعد لم يكتمل بعد ) ......... (يونس البياتي)

لم تكوني بانتظاري 

خادعك ذاك الذي يرمي الشباك ويصطادوعقك وفر بعيد .....

سأخبرك حتما بهزيمتك التي أعتدتها وسأقول لك :

بين موعدين كان موعدنا رحلة لم نحجز فيها مكانا لقلبينوسأقول :

أن علينا أن نشعل الحرائق بجدارة وسرعة مروعة

وأن نجمع أعضاء أرواحنا المتناثرة على حصيرة الذهاب والعودة 

وأن تمسكي بيديك ثمر ناضج وأن نقضم الرمان كما كنا نشتهي 

وأن نمضغ الحزن فوق هضاب جسد

لا زالت بقايا عطر تناثرت عليه

 كما كنا نتنفس بين كل شهيق وزفير

 فلن نأخذ وقتا أطول في العودة

حين يداهمنا حقدنا في الرغبة

يونس البياتي

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


......... ( يومــــــيات تنتظر الإجابة ) 
..........أيا أنت .... هل تسمعين ؟حين تحطين تذوب اللحظات كالماءوتنساب أرجوحة في دميتوججني ضحكة الورد والبرق ويرتاد قلبي فضاء الطفولة ،وأغفو على أجنحة المستحيل ..أيا أنت ...كم راح مني سؤال وما قط غيرك سرقت الأناشيدوماقط غيرك خطفت البريق فكم باعني الحظ والوعدوكم أثخنتني سيوف المواقيت أيا أنت ......تنتفضين نورسة ... فيصبح الطقس عطراوالثرى سعفا أيا أنت ....تجيئين برغم الصقيع ، ومن ملك الكائنات تجيئينتجيئين من ضفة البعيد ، ورغم الشجون التي تنكأ الجراح يداعبني الحلم ، فأرقص وهجك فوق الجليدتجيئين ربقا وتعودين ومضا وتبقين ضربا يفوق المدى ...أيا أنت .....تصوغين دمي قوافي فحينا تكونين حقلا وحينا فراشة تنتقل على حدود جسدوتنسلي في غربة النفس لأبقى أسأل عنك شموع الثريات وما تبقى من لليل وساعات وحتى عيون الصباحات سألت عنك فصول السنين والروح التي لا تريد أن تغادر روحي أيا أنت ..... هل تسمعين !!!!!!


بونس البياتي

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------=================================================================

.... يوميات ......

إذن يئست أفرغ العدم
في مهجتي من حزن لما لقيت من ألم
وحن قلبي 
فعدت احمل الشجن
ووحدتي ووحشتي
وقلبي المهيض
بحارتي يبكون لي
أسمعهم يتمتمون ... سندباد لم يعد ،
ذاك الذي نعرفه
ذاك الذي يبسم إذا أبتسم الوجود
شيء به نجهله
لعله ... معذب مريض
ياليت أن سندباد يأمر
فنفعل ما يريد
لعله .. يعرف بعد بسمة
لعله ... يقول بعد كلمة
لعله .. يطلق بعد نغمة
لعله .. الطفل الذي نعرفه يعود
وكم وودت أن أريق عبرتي لهم :
(( يا أصدقائي سندباد موحش حزين
لأنه لم يلق بعد طائره
كل كنوز الأرض
والسماء
لا تبعث السرور في فؤاده السجين
يا أصدقائي :
أنني حزين ))



يونس البياتي

..........................................................................................................................................................


قصة قصيرة



دموع الملائكة
باسم الزبيدي

ليلى فتاة صغيرة عمرها 8 سنوات في الصف الثالث الابتدائي وهي متفوقة في دراستها وذكية جدا ، تعيش ليلى في كنف والدها ووالدتها الذين لا يملكون في هذه الدنيا سواها يحيطوها بالحب والعاطفة في بيتهما الصغير الواقع في احد أحياء المدينة .في كل صباح تعد والدة ليلى الفطور للعائلة لكن هذا الصباح كان مختلفا بالنسبة للعائلة ففي هذا اليوم سوف تذهب ليلى إلى المدرسة لتستلم نتيجة امتحان الصف الثالث بعد ايام قضتها في الامتحانات .
استيقظت ليلى لوحدها مبكرة وقامت بإيقاظ والدتها ووالدها وساهموا جميعا بإعداد الفطور وبعد أن تناولوا الفطور ذهبت ليلى لارتداء ملابس المدرسة اما الأب فلم يذهب لعمله لانه كان في أجازة أخذها من اجل إن يفرح ابنته ويكون في انتظارها عندما تجلب النتيجة لانه وعدها بأنه سيكون بانتظارها مع الهدية التي وعدها بها .
المشهد الاول

دق جرس الباب وخرجت ليلى مسرعة لتفتحه فهي تعرف أن صديقتها هي من في الباب، وفعلا كانت صديقتها سمر في الباب .
- ليلى( بصوت مرتفع وهي قرب الباب الخارجي) : ماما جتي سمر صديقتي راح أنروح للمدرسة مع السلامة
خرجت ليلى وسمر متوجهتان إلى مدرستهما القريبة من المنزل وهما فرحتان وتمرحان وكأنه يوم عيد لهما.
المشهد الثاني

-        في الطريق إلى المدرسة ليلى تتحدث مع سمر
-        ليلى : أني اليوم كلش فرحانة لان بابا كلي اذا جبتي الشهادة وطلعتي الأولى اجيبلج لعابة جبيرة واشتري لج ملابس جديدة .
سمر : واني همين بابا كلي اشتري لج لعابة تخبل
ليلى : أي بس لعابتي أحلة من لعابتج .... ذاك اليوم من رحنة للسوك شفتهة وكتلة البابا عليهة وبابا كلي اذا طلعت الأولى هاي أللعابة راح تكون هدية نجاحج.
سمر : زين وإذا ما طلعتي الأولى هل سنة
ليلى: لا عيني لا آني الأولى...والمعلمة كلتلي أنتي سباعية ودايما اجاوبين صحيح.

المشهد الثالث

ليلى وسمر يدخلن المدرسة ويتوجهن إلى الصف.
المعلمة توجه التلاميذ بالدخول إلى الصف من اجل تسليمهم نتائج الامتحان

ليلى تجلس على مقعدها بجنب صديقتها سمر منتظرات أن تأتي المعلمة.

المشهد الرابع

ليلى تغمض عينيها لترحل بعيدا عن المدرسة وتعود بذاكرتها إلى الوراء عندما ذهبت مع والديها إلى السوق..... وقرب إحدى محلات لعب الأطفال

ليلى تنظر إلى اللعاب وتقع عينيها على دمية كبيرة الحجم وشكلها مميز .
ليلى(تمسك بيد والدها وتشده إليها): بابا بابا
والدها(يتوقف وينظر إليها): ها بابا
ليلى(تنظر إلى معرض اللعب باندهاش) : بابا باوع هاي أللعابة شكد حلوة
والدها(ينظر معها ويبحث بعينيه عن اللعبة) : يا لعابة بابا
ليلى (تشير بإصبعها إلى اللعبة): بابا هاي أللعابة اللهناك
والدها(يقع نظره على اللعبة المقصودة) : ها أي شفتهة إي والله صدك حلوة امشي أنروح انشوفهة ....
فرحت ليلى وهي تدخل إلى المعرض وتتجه نحوا اللعبة التي أعجبتها
والدها : ها بابا هاي اللعابة اليعجبتج صدك حلوة
والدتها(تنظر إلى اللعبة والى ليلى): والله صدك حلوة بس شسوين بيهة موعندج لعابات هواي
ليلى : لا ماما هاي مومثل لعاباتي هاي جديدة وحلوة باوعيها تخبل

والدها : يالله شدي حيلج وانجحي واشتريهة ألج
ليلى (بحزن وخجل): بابا يعني ما راح تشتريهة هسة
والدها : بابا هو شكد بقى على الامتحانات هي كولهة جم يوم وحتى أصير فرحتج فرحتين فرحة النجاح وفرحة أللعابة .
والدتها: أي ماما لازم تنجحين وموبس تنجحين تطلعين الأولى مثل كل سنة وإذا جبتي الشهادة وطلعتي الأولى راح تلكين أللعابة تنتضرج بالبيت.
ليلى: صدك بابا
والدها: أي بابا مثل ما تكول ماما
المشهد الخامس

تدخل المعلمة وتطلب من التلاميذ الهدوء
المعلمة (تنادي على التلاميذ): بالله طالبات هدوء اكعدو كلمن مكانة حتى اوزعلكم الشهايد ما اريد اسمع صوت.
وتبدأ بقراءة أسماء التلاميذ أبجديا لتوزع النتائج لهم

 ليلى تنتظر بأحر من الجمر ...فرحت بنجاح صديقتها سمر وباركت لها لكنها ما زالت تنتظر إن يأتي حرف اللم.... وأخيرا وصلت إلى حرف اللام نادت المعلمة باسم ليلى اخذ قلب ليلى يخفق وهي تنظر لمعلمتها بلهفة وتشوق لسماع كلماتها القادمة .

المعلمة : ليلى محمد محمود ...ناجحة .........
وصمتت قليلا فأصاب ليلى الذهول والترقب وهي تتقدم نحو المعلمة لاستلام نتيجتها وفي عينيها بريق الانتظار........
المعلمة : مبروك الأولى على الصف صفكولهة

المشهد السادس

فرحت ليلى كثيرا وعلت ابتسامة عريضة وجهها الصغير باركت لها سمر وصديقاتها وبين صوت التصفيق وكلمات التهنئة يتداخل صوت نشاز صوت لا يجلب معه إلا الشر والدمار والموت.
انفجار قوي يهز المدرسة ليحول ضحكات التلاميذ إلى صراخ وبكاء وتتحول الفرحة إلى رعب
المعلمة (بخوف تحاول إن تهدئ الأطفال): لا تخافون بناتي ما كو شي هذا انفجار مو يمنة لا تخافون اكعدو مكانكم هذولة مجرمين ما يخافون الله .
خرجت المعلمة لترى ماذا هناك وتسال عن هذا الانفجار
الطالبات في حالة رعب ينتظرن أن تأتي المعلمة
وبعد فترة قليلة عادت المعلمة لتطمئن الطالبات
المعلمة: لا تخافن ماما هذا انفجار بعيد عن المدرسة ابقو هسة بالمدرسة ومن أنشوف ماكو شي راح أنطلعكم لبيوتكم

المشهد السابع

بعد ساعة المعلمات يقمن بإخراج التلاميذ من المدرسة . فيخرجن جميعا متوجهات إلى بيوتهم
ليلى وسمر في طريق العودة
ليلى : تدرين آني اشكد خفت من هذا الانفجار كلت هذا صاروخ وكع بالمدرسة وراح أنموت كلنا.
سمر : والله آني هم بس همزين الانفجار مو يمنة.
ليلى :هسة آني بس اريد اعرف بابا جابلي الهدية الوعدني بيهة لو من ورة الانفجار ما كدر يروح جيبهة... بس لا ما جابلياهة إلا ازعل علية والله.
سمر : لا هسة يجوز جابلجياهة ...يالله امشي بسرعة خل نتغالب ياهي التوصل قبل.
ليلى وسمر تركضان متوجهتان إلى بيت ليلى

المشهد الثامن

قرب البيت
ليلى( تنظر باتجاه البيت باستغراب) : سمر هاي شنو الناس الواكفين يم بيتنا !
سمر( مستغربة أيضا): والله ما ادري بس اكو دخان وسيارات شرطة
ليلى تشق طريقها بين حشود الناس الواقفين ينظرون إلى البيت
الناس( يتكلمون فيما بينهم بحزن) : لا حول ولا قوة إلا بالله .
احد الاشخاص: شوف الكفرة والمجرمين إلي ما يخفون الله شنو ذنب هاي العائلة.
ليلى تصبح امام منزلها الذي لا ترى منه سوى أكوام من الطابوق والإسفلت وأعمدة من الدخان تتصاعد هنا وهناك وعينيها لا تصدقان هل هي تنظر إلى منزلها أم إلى منزل ......سحابة من الحزن تغطي وجهها وبريق الدموع تتلاءلاء في عينها وعصرة في قلبها وصرخة على لسانها
ليلى : بابا ماما .......
.وتركض ليلى نحو ركام المنزل يمسك بها احد الجيران (والد سمر). ...
 ليلى تصرخ : بابا ماما وينكم إني ليلى بابا اني جيت وينكم ....هاي بيتنا ليش متفلش جابوني وينكم وين رحتو.
 تنظر ليلى صوت أباها يناديها بأننا هنا في انتظارك.. تنتظر فلا تسمع جوابا..........
يمسكها الجار أبو سمر (يضعها بين ذراعيه والدموع تغرق عينيه) : لتخافين أبنيتي أمج وبوج بخير ... لتخافين حبيبتي هسة همة بالمستشفى لتخافين.
احد الاشخاص يهمس فتسمعه ليلى :لا حول ولا قوة إلا بالله، مسكينة هاي البنية اشراح يصير بيهة بعد ما ابوهة ومهة ماتو.
ليلى (تصرخ وتبكي): بابا .....ماما......وينكم صدك متوا .بابا ماما.....

المشهد التاسع

تنظر ليلى إلى الركام وهي تحمل نتيجة الامتحان بين يديها وتترك الجار وتتجه وسط الركام تنظر يمينا ويسارا
-ليلى( وهي تبكي وتتألم) : بابا ماما اني نجحت وجبتلكم النتيجة ومثل ما وعدتكم طلعت الأولى...وينكم اني وفيت بوعدي ..انتو مو كلتولي اذا طلعت الأولى اجيبولى لعابة اريد لعابتي منو راح يجبلي لعابة وينكم .......
- تنظر ليلى فتجد بقايا لعبة في الركام تنظر إليها
 والدموع تغرق عينيها فتمد يدها نحو اللعبة وتجذبها الى صدرها تأخذ ليلى نتيجة الامتحان وتمد يدها إلى الركام.
ليلى : بابا هاي شهادتي طلعت الأولى
فترمي ليلى نتيجة الامتحان على الركام ويأتي الجار إليها ليحملها ويأخذها بعيدا

المشهد العاشر

وفي الطريق وقبل أن يبتعدان عن حطام المنزل تهمس ليلى.
ليلى : اوكف عمو ..نزلني
الجار أبو سمر : ليش بابا خلي اوديج البيتنة تلعبين وية سمر
ليلى :اوكف عمو  نسيت شي هسة أجي.....
فتعود ليلى إلى الركام فتنظر باحثة بعينيها عن نتيجة الامتحان فتجدها وتضعها بين ذراعيها إلى جوار اللعبة.... فيأتي الجار ليحملها بعيدا..................................

النهاية


 قصة / باسم الزبيدي